|

كنت قاصدا مقهى "السطاسيون" عشية كأي شخص أخر في ألنيف ; ولما وصلت تفاجأت لحالة الاكتظاظ والزحام والضجيج داخل صالة المقهى التي كانت على غير عادتها ممتلئة بالناس شبابا بالخصوص, ينتظرون بداية مباراة" البرصا" و"الريال " الاسبانيين , فأغراني المشهد وبحثت أنا كذلك على مقعد لأنضم إلى هذا الجو العجيب ! لكن دون جدوى, فقصدت المقاهي الأخرى التي تضمن الفرجة ومشاهدة المباراة ;لكن كانت هي كذلك على موعد الزحام وكأن سوقا قائمة داخلها, الرابح فيها من يضفر بكرسي ومكان جيد يضمن له الرؤية الكاملة لشاشة التلفاز ومحتسيا قنينة من "كوكا" أو" فنطا" أو غيرهما , والخاسر فيها كما أنا لم أستطع حتى ولوج المقهى لأرى هل هناك أخي أتقاسم معه الجلوس في الكرسي .
|