Connexion
Identifiant :

Mot de passe :

Se souvenir de moi



Mot de passe perdu ?

Inscrivez-vous !
Menu Principal
Qui est en ligne
6 utilisateur(s) en ligne (5 membre(s) connecté(s) sur Articles)

Membre(s): 0
Invité(s): 6

Plus ...
Nouveaux membres
aithmou 05/09/2010
docosma 03/09/2010
oudani 31/08/2010
baldwind 29/08/2010
Maram 23/08/2010
ou3zza 21/08/2010
mohssinovi 06/08/2010
wallaceb 05/08/2010
ou3tta 01/08/2010
tarhalte 29/07/2010
Bougafer : الذكرى 77 لمعركة الملاذ الأخير
Posté par Bougafer le 24/03/2010 23:00:00 (404 lectures)


بحلول يوم 13 فبراير من كل سنة يكثر الحديث في أوساط أبناء دادا عطا بالجنوب الشرقي عن المعلمة الخالدة التي تستحضرها ذاكرتهم التي كتبت بدماء و عرق أجدادهم الأشاوس، و التي سطرت واحدة من أغلى ذكريات المقاومة المسلحة المغربية ضد الوجود العسكري الإستعماري الفرنسي بالمغرب العميق.
.


إنها معركة بوكافر أو الملاذ الأخير كما سماها سبيلمان، و التي خاضت أطوارها جل قبائل كنفدرالية أيت عطا التي تتكون من خمسة أخماس أو خمسة حلفاء التي وقعت في جبل بوكافر وسط صاغرو بإقليم تنغير سنة 1933، بزعامة عسو أوبسلام.
وتعتبر معركة بوكافر بحق معلمة بارزة في تاريخ الكفاح الوطني، ألحق فيها العطاويون هزيمة نكراء بقوات الاحتلال ما بين 13 فبراير إلى 25 مارس سنة 1933 تكبدت فيها جيوش فرنسا خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، بسبب المقاومة الباسلة للقبائل الأمازيغية الصنهاجية.
و على هذا الأساس و أمام غيابها في صفحات المقررات التاريخية الرسمية و عدم إنصافها، كعادتها نظمت جمعية "بوكافر" للتنمية الاجتماعية و الثقافية و البيئية الكائنة بمدينة ألنيف و التي تحمل على عاتقها تخليد لهذه المحطة التاريخية الهامة، منذ تأسيسها سنة 2002 بهدف رد الإعتبار لها من خلال تخليدها لذكراها المجيدة في كل سنة، و بهدف ربط الماضي بالحاضر، و كموعد يجدد فيها المجتمع العطاوي مدى تشبته وولاءه وحبه لأرضه، وكتعبير عن مدى قدسية الارض لديه، أنشطة ثقافية و فنية تخليدا لذكرى 77 لمرور تلك المعركة الخالدة، تحث شعار: " بوكافر: التاريخ و التنمية المستدامة" و ذالك يوم 26 و 27 ثم 28 من شهر فبراير و فاتح مارس 2010.
و يتضمن برنامج هذه السنة الأنشطة التالية:
استهل اليوم الأول صباحا "الجمعة 26 فبراير" بإقامة معرض يستلهم تاريخ الجنوب الشرقي، ولاسيما في عهد المقاومة التي عرفتها المنطقة، حيث كان معرض للكتاب و الملصقات و الوثائق التاريخية و الصور القديمة حول معارك التي وقعت في صاغروا، والمجوهرات و اللباس التقليدي و كذا الأثاث و الأدوات المستعملة في القدم، والأشرطة واللوحات التشكيلية، كما عرض الباحث الجيولوجي موحند احمدي بعض المستحثات التي تزخر بها المنطقة، وقد ظل هذا المعرض مفتوحا في وجه الزوار طيلة أيام الذكرى. و ذلك في خيمة كبيرة أوقفها أعضاء الجمعية في ساحة إنرارن.
أما في المساء كان الجمهور على موعد مع محاضرات و ندوات عن هذه المعركة الخالدة من طرف باحثين و مهتمين، تميزت بحضور العديد من الفعاليات المهتمة بالحقل الأمازيغي، كتاب و صحفيين و باحثين و مؤرخين وأنثربولوجيين، فنانين و شعراء، المنحدرين إلى الجنوب الشرقي، و كذالك مناضلين الحركة الثقافية الأمازيغية..
المحاضرة الأولى ألقاها الكاتب و الباحث أوشنا زايد باللغة الأمازيغية، تطرق من خلالها على مجريات الأحداث التي شاهدتها المنطقة منذ سنة 1907 إلى منتصف التلاتينات من القرن الماضي، حيث قرب الحضور إلى نماذج من أبطال المقاومة الحقيقيين الذين تجاهلهم التاريخ الرسمي.
المحاضرة الثانية ألقاها الدكتور موح سواك الذي يعمل في تأليف كتاب حول مقاومة الجنوب الشرقي، تطرق في مداخلته التي ألقاها باللغة الأمازيغية إلى ضرورة اهتمام الشباب بأبحاث ميدانية حول الثقافة الأمازيغية، و بالأخص حول المقاومة التي عرفتها المنطقة و من شارك فيها و كذا أبطالها، و حثهم إلى النبش في الذاكرة من أجل الاقتداء بمن صنعوا الأحداث التاريخية الكبرى، و في الأخير ألقى الضوء على بعض المعارك التي خاضتها قبائل الجنوب الشرقي ك: ..بودنيب،تاغيا،تين الرجل، البطحا، بوكافر، بادو..
وفي الشق الأخير من المحاضرة كان لقاء الجمهور الحاضر مع محاضرة أخرى ألقاها الدكتور إبراهيم أوبلا القادم من طاطا بالأمزيغية و العربية، تحت عنوان " قراءة أخلاقية لتاريخ المغرب المعاصر، معركة أيت عطا كنموذج " حيث كانت هذه المداخلة فكرية سياسية تناولت مخاطر استمرار النهج الإقصائي للأحداث الكبرى التي صنعها الأبطال كمعارك بوكافر، و دعا إلى إيلاء هذا الحدث التاريخي المكانة التي يستحقها في المقررات الدراسية، و أشار إلى أن تاريخ بلاد "ئمازيغن" تعرض إلى تطاول وتجرأ وتزييف وكذا تشويه أحداثه أو تقزيمها ، من طرف من الدخلاء على الكتابة والتنظير التاريخيين لهذه البلاد.
و أضاف في مداخلته إلى مقارنة بين معركة بوكافر وبين ما يسمى ب "وثيقة المطالبة بالاستقلال"، حيث قال : " نقارن من جهة ثانية بين معركة بوكافر وبين ما سمّاه "الوطنيون" ب "وثيقة المطالبة بالاستقلال" تلك المهزلة التاريخية في مغرب عهد الاستعمار، معركة بوكافر التي كتبت بالدماء وبعرق المجاهدين، ووثيقة المطالبة بالاستقلال التي كتبها الانهزاميون، إننا نعرف أن الاحتفاء بهذه الوثيقة خصص له يوم وطني .. كما خصص له حيز كبير بكتبنا المدرسية، إنها وثيقة تؤرخ لإقدام وشجاعة".
وبعد انتهاء مداخلات السادة الأساتذة فتح باب النقاش أمام الجمهور الحاضر الذي كان مكثفا من حيث العدد و لا من حيث النوعية، أغنوا اللقاء بمداخلتهم و ملاحظتهم، و استفسارات و إضافات.

وفي اليوم الثاني "27 فبراير" صباحا، فقد عرف استمرار للمعرض الذي أشرنا إليه أعلاه،
أما في المساء وعلى تمام الساعة15.00 كان الجمهور الألنيفي على موعد مع أمسية فنية أمازيغية ملتزمة، نظمتها الجمعية في ساحة "إنرارن" وسط المدينة في هواء الطلق، و قام السيد موعشى لحو و السيدة فاطمة الباب بتنشيط جميع فقراتها التي تتضمن الأنشطة التالية :
في البداية رحب السيد أخيي لحسن رئيس جمعية "بوكافر" بالجمهور الحاضر من خلال كلمته التي ألقاها و ذكر بأهم الأعمال و التظاهرات التي نظمتها الجمعية منذ تأسيسها سنة 2002.
و تفضل السيد إحمادي محند أحد أعضاء الجمعية و مؤسسها، بإلقاء كلمته رحب هو الأخر بالجمهور و قدم الشكر لكل من ساهم في إنجاح هذه الذكرى بالدعم و المشاركة، و أعطا نبذة مختصرة عن الجمعية و أهدافها.
بعد ذالك ساهمت مجموعة من الوجوه الفنية الساطعة في سماء الفن الأمازيغي قامت مجموعة من الوجوه الفنية المنتمية للمنطقة و المنحدرة للجنوب الشرقي أيضا، بإحياء هذه الأمسية، حيث شارك فيها :
- الشاعر سكو محمد بقصيدة شعرية بعنوان :" عيشة".
- الفنان بن عمر محند بأغنية عنوانها : "يان أتبير".
بن بغاط بأشعار من نوع إزلان و تمنطين قيلت في عهد المقاومة.
الشاعر بن العيد براهيم بقصيدتين الأولى بعنوان: "نك كي كني.."، و التانية عنونها ب :" أوسان ن أمحضار".
الفنان عمر أيت سعيد بمعية الطفل حسن هموشي بأغنيتين، الأولى عنوانها : "إليس ن إغرم إنو"، يتكلم فيها عن فتاة المنطقة التي يرجع إليها الفضل في الحفاظ عن اللغة و الثقافة الأمازيغية، و الثانية هي " سمونات أوال أيمزيغ"، يدعو فيها الأمازيغ إلى رص الصفوف من أجل الدفاع عن حقوق الإنسان الأمازيغي المهضومة.
مجموعة بيهي أولحاج قدم للجمهور أغنية عنوانها هو "زويت رويت"، و الأخرى بعنوان "إتري".
الشاعر باقي عبد الحكيم بقصيدتين شعريتين الأولى تتحدث عن المرأة الأمازيغية اختار لها هذا العنوان : "تودا"، و الثانية عن القضية الأمازيغية عنونها ب "أرد إقار تسيلت أس".
الفنان أمناي أتحف الجمهور بأغنية تتكلم عن الوطن الأمازيغي تموزغا وعن نضالات الإنسان الأمازيغي عن قضيته، عنوانها هو "تموزعا"، و الثانية عنوانها هو" تمزيغت" كتكريم للمرأة الأمازيغية.
الفنان حسن ألكاغ الملقب ب أنكمار، ساهم بأغنيتين، الأولى كرم فيها المرأة الأمازيغية، عنوانها هى: "أزرف ن عيشة"، و الأخرى هي من نوع تكزيمت عنوانها هو" أغنيم د أوليلي".
الفنان عسينو لحسن الملقب ب أنشاد ن تيغوربا، قدم للجمهور أغنية جديدة تتكلم عن معانات المهاجر في الديار الأوروبية، و الثانية حول الأزمة التي عاشتها إسبانيا عنوانها " الله أسبنيول أمك تكي تنك إقيس".
موعشا الحوساين، ساهم بأغنية قدمها للمهاجرين الذين يتمون لمنطقة الجنوب الشرقي.
الفنان زايد واما أطرب الجمهور بأغنية عنوانها "أرهاي أيمزيغ".
أما اليوم الثالث"28 فبراير" فقد قامت الجمعية بزيارة استطلاعية إلى جبال صاغرو و بالأخص المكان الذي وقعت فيه معركة بوكافر.
و اختتمت هذه الذكرى بتوزيع بعض النظارات الطبية لسكان المنطقة ، استفاد منها أكثر من 100 شخص (من كلا الجنسين) بأسعار رمزية، في يوم الاثنين فاتح مارس.
وما تجدر الإشارة إليه هو أن هذه الأيام عرفت نجاحا كبيرا نتيجة التنظيم الجيد والمحكم، و الحضور المكثف والمساهمة الفعالة لسكان منطقة الجنوب الشرقي و مختلف شرائح المجتمع الألنيفي، و يأمل الجميع بأن يستمر تخليد هذه الذكرى في المحطات المقبلة


Format imprimable Envoyer cet article  un ami Crer un fichier PDF  partir de cet article
 
Les commentaires appartiennent à leurs auteurs. Nous ne sommes pas responsables de leur contenu.

Auteur Conversation
Anonymes
Posté le: 26/03/2010 11:20  Mis à jour: 26/03/2010 19:29
 Re: الذكرى 77 لمعركة الملاذ الأخير
salam
merci pour les detail des activités s'est vrais ça fait plaisir que l'association fait des progrès grâce a la mobilisation de ses membres que je félicite énormément merci
Répondre

Auteur Conversation
Anonymes
Posté le: 26/03/2010 18:58  Mis à jour: 26/03/2010 19:29
 Re: الذكرى 77 لمعركة الملاذ الأخير
merci beaucoup
Répondre

Auteur Conversation
Anonymes
Posté le: 26/03/2010 19:37  Mis à jour: 26/03/2010 21:50
 Re: الذكرى 77 لمعركة الملاذ الأخير
enfin voila un rapprt au niveau de cet activité brav l'auteur.
bravo bougafer
Répondre

Auteur Conversation
Anonymes
Posté le: 28/03/2010 21:09  Mis à jour: 28/03/2010 22:57
 Re: الذكرى 77 لمعركة الملاذ الأخير
Azul
merci pour cet article.
Je veux seulement préciser que la date de création de l'association Bougafer n'est pas 2002 mais plutôt 1992.
tanmmirte
Répondre
Menu Association
20/08/2010 تـــــعزيـة

تلقينا ببالغ الحزن والأسى، نبأ وفاة السيد موعنى محمد أحماد أمعسوس ، وبهذه المناسبة الأليمة يتقدم مكتب الجمعية إلى كافة أسرة الفقيد، بأحر التعازي وأصدق المواساة في هذا المصاب الجـــلل راجين من العلي الـــقدير أن يلهمهم الصبر والسلوان ويسكن الفقي فسيح الجنان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
Tel
lahsen:0672238179
Youssef:0662461769
Lhou:0667309749


Articles Aléatoires
Réalisé par BOUGAFER © 2001-2009 Association Bougafer