
إكاد فاد أمان: IKKAD FAD AMAN أود هنا أن أقدم لكل متتبعي وزوار هذا الموقع مثلا أخر من أمثال وحكم لغتنا الجميلة , التي ما فتئت أقول إنها لغة الإنسان المحنك ذي خبرة طويلة في الحياة وفي بيئته. فهذا المثل يقال كلما صدر أمر مخالف للمتوقع و المألوف سواء من طرف شخص أو من طرف المجتمع عبر أحداث ووقائع اجتماعية أو اقتصادية أو حتى سياسية ... والماء كما هو معروف هو الذي يزيل العطش و الظمأ لكن أن يكون نفسه سبب العطش , فهذا يحيل إلى نوع من المبالغة والتعجب ,لكن عندما تحدث أشياء ليست في الحسبان , فمن الطبيعي الانبهار وبالتالي يمكن حتى للماء آن يسبب الظمأ ! فمن يدري ! فهذا زمن التقلبات و التغيرات المفاجئة. ولتقريب المعنى أكثر , فيكفي تأمل واقع الحال بالنسبة للعمل في أوربا وفي اسبانيا بالخصوص : من كان ينتظر ويتصور أن تؤول الأمور إلى هذا الحد بعدما كان الجميع يطبل ويزمر بمجرد استطاعة أي شاب الوصول إلى الضفة الأخرى, ووصل الأمر عند النساء خصوصا إلى تداول عبارات من مثل :"إس دايتدو مد لا؟؟" والآن ماذا عساهن يقلن , أيقلن :" إس دانتغيما مد يغولد؟؟" هذا إن قلته فقط لأقرب المثل أكثر وليس تهكما في جاليتنا وفي مهاجرينا الأشاوس الذين ضحوا بما يملكون وما لا يملكون في سبيل الرفع من مستوى عيش أسرهم ورفضوا أن يكونوا تحت رحمة الإهمال والتهميش والعزلة والجفاف .وقد حققوا ما لا ينتظره أحد من قبل والكل يشهد بذلك. لكن أين اسبانيا الأمس ؟ وأين الاورووات الكثيرة وأين التباهي وأين...؟؟ , ا س اور ديكي فاد أمان !؟ . Par :hda o3li
|